علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

135

رايات المبرزين وغايات المميزين

المائة الرابعة [ 65 ] يوسف بن هارون الرّمادي « 83 » . من مدّاح المنصور بن أبي عامر ؛ ممّا اشتهر له قوله « 84 » : [ من الخفيف ] حلقوا رأسه ليكسوه قبحا * خيفة منهم عليه وشحّا كان قبل الحلاق ليلا وصبحا * فمحوا ليله وأبقوه صبحا المائة الخامسة [ 66 ] أبو بكر عبادة بن ماء السّماء « 85 » أظنّه من قرطبة . قدوة شعراء الأندلس وأدبائها .

--> ( 83 ) أبو عمر يوسف بن هارون الكندي المعروف بالرّمادي . كان شاعر الأندلس المقدّم في زمانه . له شعر في مدح القالي واستقباله سنة 330 ه ، ومدائح في المنصور بن أبي عامر وغيره ، وعاش إلى سنة 403 ، وتوفّي عن سنّ عالية . والرّمادي هي الصورة العربية لكنيته بالإسبانية ( وهي أبو جنيش ) وجنيش بالإسبانية الرّماد ( ينظر في هذا تاريخ الفكر الأندلسي : 68 ) . ( جذوة المقتبس : 346 ، وبغية الملتمس ( رقم 1451 ) ، والصّلة 637 ، والمطرب : 4 ، ومطمح الأنفس : 311 ، والمغرب 1 : 392 ، ويتيمة الدهر 2 : 12 ، 100 ووفيات الأعيان 7 : 225 . - وجمع ماهر زهير جرّار متفرقات شعره في ( شعر الرّمادي : بيروت 1400 - 1980 ) . ( 84 ) أورده في مجموع شعره ( ص : 135 ) في المختلط من شعره . ( 85 ) أبو بكر عبادة بن عبد اللّه الأنصاري ، من ذريّة سعد بن عبادة الصحابيّ الجليل ، وقيل له ابن ماء السّماء نسبة إلى جدّه القديم . توفّي بمالقة سنة 422 ، عن عمر مديد ، فقد أدرك الدولة العامريّة ، ولحق الحموديّين ومدحهم ( وقيل في وفاته سنة 419 وقال ابن حزم كان حيّا سنة 421 ) . كان أبو بكر من شعراء زمانه ، ولكن شهرته طارت بموشّحاته ، وبدوره في تطوير الموشح الأندلسي . وذكرت كتب التراجم له كتابا في أخبار شعراء الأندلس . وبقي من شعره وموشحاته بقية يسيرة . ( الذّخيرة 1 / 1 : 468 ، ومطمح الأنفس : 344 ، وجذوة المقتبس : 274 ، وبغية الملتمس ( رقم 1123 ) وفوات الوفيات 1 : 149 ، ونفح الطيب صفحات متفرقة ) .